أحداث بارزةأخبار اقتصاديةالأخبار الرئيسية

مهرجان التمور يثير ضجة كبيرة في أوساط الفاعلين والمنتخبين بولاية ٱدرار

صوت نواكشوط – قال العمدة السابق لبلدية عين أهل الطايع خاله ولد أعل سالم إن الجوائز الموزعة في مهرجان التمور المنظم في العاصمة نواكشوط لم يكن منصفا، وأظهر تهميشا ممنهجا لولاية ٱدرار على حد وصفه.

وطالب العمدة السابق وهو رئيس لمنظمة تنمية الواحات و العمل التطوعي، بتحقيق في الموضوع.

جاء ذلك في تدوينة نشرها على صفحته على الفيسبوك، هذا نصها:

“يبدوا ان ظلم ولاية آدرار ومحاولة تهميشها عمل ممنهج ولكن أقول لمن يقوم بهذه المحاولات اليائسة ان يفهم ان ما يقوم به هو اتكرميس لحجار

كيف يمكن أن تكون جائزة أحسن واحة نخيل من نصيب لعصاب !!؟؟ أين هو ثمارها في الحقيقة هذه مهزلة لا يمكن السكوت عنها انه الظلم والتلاعب بالمال العام واموال الغير

بصفتي رئيسا لمنظمة تنمية الواحات و العمل التطوعي أطالب بتحقيق في الموضوع

عندمآ لاحظنا حجم المغالطات تبين لنا سر انعقاد المهرجان في انواكشوط بدل اطار عاصمة السياحة وعاصمة الواحات”

كما أكد عمدة المداح عبدي ولد أمحيحم في إحدى مجموعات الواتساب أن المهرجان كان الأولى تنظيمه في مدينة أطار، مؤكدا أن المدينة تتوفر على البنى التحتية الضرورية لاستيعاب مثل هذه الأنسطة، وخاصة أنها تشهد موسم “الگيطنة” الذي يثمر فيه النخل.

وجاءت تدوينة العمدة على شكل ملاحظات حول المهرجان:

“ملاحظات حول المهرجان الدولي للتمور الموريتانية:

أسدل الستار ظهر اليوم على النسخة الأولى من المهرجان الدولي للتمور الموريتانية الذي نظمته وزارة الزراعة في بلادنا بالتعاون مع جائزة خليفة لنخيل التمر و الإبتكار الزراعي في الإمارات، بقصر المؤتمرات في انواكشوط ايام 26-27-28 اغسطس 2022.

و بالرغم من موقفي المسبق من المهرجان حيث بينت يوم إعلانه 28 مارس 2018 أن مكان المهرجان هو آدرار الولاية الواحاتية الاولى وطنيا، فقد حضرت فعاليات هذه التظاهرة الزراعية، الاقتصادية و الثقافية و سأدون في هذا السياق النقاط التالية:

1 – من المعروف أن لكل مجال جهته و خصوصيته و من الابجدي احترام ذلك لإنجاح اي عمل سيقام به في مجال معين، لذلك فليس من المناسب تنظيم مهرجان للأسماك في أطار، او مهرجان للزراعة في أنواذيبو … الخ، لذلك كان من المناسب تنظيم هذا المهرجان في أطار عاصمة الولاية الواحاتية الأولى وطنيا، و فعلا تحتوي مدينة أطار على بنى تحتية تستوعب هذه التظاهرة، وكذلك على مؤهلات تضمن نجاحها؛

2 – التمور في موريتانيا ترتبط بموسم الكيطنة و هو موسم سياحي هام وله مميزاته و ثقافته المرتبطة به، و التمور لم تسقط من السماء ولم تنبت من الارض ناضجة بل لها بيئتها التي انتجتها، و لذلك من المناسب تنظيم المهرجان في مكان يعيش فيه المشارك والضيف جو تلك الكيطنة و يطلع على ثقافتها وتقاليدها و يشاهد ايضا المعوقات الحقيقية التي تؤثر على التمور وعلى النخيل؛

3 – المهرجان كان فرصة للمهتمين بالتمور و بالنخيل و فتح لهم فضاءات لتبادل الآراء و المعارف والخبرات، ولكن إقامة المعرض في قصر محروس يصعب الوصول اليه أثر سلبيا على الإقبال، ولولا تدخل شركة تمور موريتانيا مشكورة و تحملها بشراء ما تبقى لدى المزارعين بعد العرض لضاقت بالمزارع و خسر الكثير؛

4 – هناك غياب للتنسيق بين وزارة الزراعة كمنظم للمهرجان و البلديات التي توافد المشاركون من حيزها الجغرافي! فيبدو ان الوزارة اكتفت بالتنسيق مع مشاريعها و مندوبياتها وهم بدورهم نسقوا مع المزارعين و الروابط و المنتجين دون إشراك البلديات وهذا له تأثيره السلبي على العمل التنموي.

اتمنى ان ارى النسخة الثانية في مدينة أطار صيف العام المقبل بحول الله وقوته، و أن نتجنب هذه الأخطاء.

وفقنا الله جميعا” ختام تدوينة عمدة المداح.

ولا يزال الموضوع مثار جدل واسع في المجموعات الواتسابية.

وكان عدد من الفاعلين في ولاية ٱدرار قد انتقدوا تنظيم المهرجان المذكور في نواكشوط، بينما في نظرهم، تتمتع ولاية ٱدرار بكل المميزات التي تخولها احتضان مثل هذا النشاط،

وزارة الزراعة لم تعلق على المطالب ولم تقدم أسباب مقنعة للرأي العام حول اختيار مدينة شاطئية لتنظيم مهرجان يخص منتجا محليا لا تنتجه.

 

 

 

 

اظهر المزيد

محمد فاضل الهادي

المدير الناشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى