أحداث بارزةأخبار إقليمية و دوليةالأخبار الرئيسيةتقارير خاصة

الريسوني يستقيل بعد كم كبير من الإساءة وتحربف التاريخ

إساءة الريسوني قوبلت بالصمت من طرف النظام المغربي، وتونس كانت المحطة الموالية بشكل رسمي

صوت نواكشوط – قدم العالم المغربي أحمد الريسوني استقالته من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وذلك إثر اللغط الذي أثارته تصريحات ادلى بها، أعتبرت تحريفا للتاريخ وانتقاصا من كرامة شعوب كل من موريتانيا والجزائر والجمهورية العربية الصحراوية.

وردت موريتانيا وقتها عبر رابطة العلماء المسلمين على تصريحات الرجل، وكذلك علق الوزير الناطق الرسمي بإسم الحكومة الموريتانية محمد ماء العينين ولد أييه على تلك التصريحات بالقول “إن التصريحات التي أدلى أحمد الريسوني؛ رئيس اتحاد علماء المسلمين، مؤخرا حول موريتانيا، “منكرة ومدانة ومردودة على قائلها”.

واوضح ولد أييه، أن تلك التصريحات لاتستند لشواهد التاريخ، وتنافي السلوك الذي ينتظر من أمثال من لهم موقع كموقع الريسوني، في نشر السلام وثقافة التعايش السلمي بين الشعوب. وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذه التصريحات “ضد شواهد التاريخ، وضد شواهد الجغرافيا وضد الشرائع الدولية”.

الناطق الرسمي بإسم الحكومة الموريتانية الوزير محمد ماء العينين ولد أييه

وأكد الأمين العام للإتحاد المذكور علي القرة داغي إن احمد الريسوني سيعتذر ويستقيل من منصبه. وهو ما قام به الريسوني حيث أدلى باعتذار حول تلك التصريحات جاء بحسب المتابعين دون المستوى المطلوب، ودون ان يصحح الأخطاء التي وقعت في تصريحه الاول.

وكان الريسوني وعدد من العلماء قد اجتمعوا بعد هذه التصريحات ومن ضمنهم العلامة محمد الحسن الددو، وهو – فيما يبدو – الاجتماع الذي تم خلاله تدارس كيفية استقالة الريسوني حسب بعض المصادر.

ووافق مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على الاستجابة لرغبة أحمد الريسوني بالاستقالة من رئاسة الاتحاد، وتغليباً للمصلحة وبناءً على ما نصّ عليه النظام الأساسي للاتحاد فقد أحالها للجمعية العمومية الاستثنائية كونها جهة الاختصاص للبت فيها في مدة أقصاها شهر.

وتخرج بين الفينة والأخرى تصريحات للعلن من طرف شخصيات مغربية مسيئة تمس من حسن العلاقة بين موريتانيا والمغرب كان ٱخرها الشائعات التي تحدثت عن دخول الجيش المغربي للاراضي الموريتانية، وهو ما لم تعلق عليه السلطات المغربية بشكل رسمي، بيد ان عسكري سابق من الجيش المغربي أكد عدم صحة تلك الشائعات.

وتعيش العلاقات المغاربية الثنائية بعض الصعوبات بسبب الخلاف بين المغرب والجزائر حول الأراضي الصحراوية المحتلة ورفض المغرب التعاطي مع أي دولة من دول الاتحاد تتعامل بشكل رسمي مع الجمهورية العربية الصحراوية، وهو الأمر الذي أثار أزمة مؤخرا بين كل المغرب وتونس.

إقرأ أيضا

رابطة العلماء بموريتانيا ترد على رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين

أزمة دبلوماسية بين تونس والمغرب والسبب ..

تونس ترفض مضمون بيان المغرب وتعاملها بالمثل

اظهر المزيد

محمد فاضل الهادي

المدير الناشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى