أحداث بارزةالأخبار الرئيسيةالقضاء وحقوق الإنسان

هيئة الدفاع: مكان سجن الرئيس السابق غير موجود قانونا

الفتاش الإخباري : في بداية المؤتمر الصحفي رحبت هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز برسل الإعلام وسدنة الكلمة على لسان رئيس الهيئة الذي اعتبر ان الهدف من المؤتمر هو اطلاع الرأي العام الوطني والدولي على عدة جرائم ارتكبت وترتكب ضد الجمهورية ودستورها وضد رئيسها الذي يتم استهدافه ومحاولة تصفيته سياسيا من خلال خرق الدستور وتسخير مؤسسات القضاء لغرض استهدافه ومضايقته والتشهيربه وبمحيطه كما أكد  لفيف الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بطلان كل إجراءات الحبس الذي يتعرض له موكلهم وتعمد  السلطة التنفيذية خرق القانون والدستور ومعاقبة الرئيس من خلال الإجراءات المتخذة لمضايقته  انطلاقا من المراقبة القضائية وانتهاء بإيداعه السجن وفي سجن غير موجود  قانونا، فالمعتقل رئيس سابق للجمهورية لمأموريتين وهو معلوم المكان ومحجوز جواز سفره ومحجوزة ممتلكاته ومع ذالك يودع السجن لأن عناصر ضبط الأمن منعوه من مواصلة طريقه للتوقيع وهو ممنوع من جميع حقوقه كسجين وتمت مضايقة هيئة الدفاع عند زيارته   ومضايقات أقاربه  ومنع بعض افراد أسرته من زيارته فزوجته خضعت لعملية وهو لا يعرف أي خبر عن وضعها الصحي يقول رئيس هيئة الدفاع الاستاذ محمدن إشدو مع ان جميع سجناء  الحق العام يتمتعون بحقوقهم ويمنع منها رئيس دولة سابق  اعطى الميثال الحي لإرادة استقلال القرار الوطني وترسيخ قيم التناوب السلمي على السلطة .

وواصل لفيف المحامين عرض حججهم من خلال تأكيدهم بطلان جميع إجراءات الحبس وتمسك السلطة برفض حميع مطالب هيئة الدفاع ومن بينها الحرية المؤقتة علما بان النيابة صرحت ان محجوزات الرئيس السابق تتجاوز 29 مليار اوقية قديمة وكفالة الخروج بحرية مؤقتة في اعلاها لا تتجاوز 10 مليون أوقية.

وقد خلصت الهيئة الى ان موكلهم يعاقب على تمسكه بحق   الصمت الذي يكفله له القانون واحترامه للدستور وتمسكه بما يوفره الدستور له من حماية كما ان السلطة التنفيذية استخدمت السطة القضائية في استهداف خصم تأكد ان ملفه سياسي بامتياز وطالبت الهيئة بطلاق سراح موكلهم فورا ودون أي شروط فالملف برمته خرق الدستور وخرق قانون الجمهورية وشهر برئيس سابق خرج من السلطة من خلال عملية تسليم للسلطة واضحة ونادرة و اعطت للبلد السبق في ترسيخ قيم التناوب السلمي على السلطة.

 

اظهر المزيد

محمد فاضل الهادي

المدير الناشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى